أطياف أبولو

الإمساك وتأثيره على صحة الشرج

30 تشرين الثاني، 2025

الإمساك وتأثيره على صحة الشرج

الإمساك من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الهنود. قد يكون مزعجًا، وإذا تم تجاهله، فقد يُسبب مشاكل صحية خطيرة في الشرج. يُستخدم مصطلح الإمساك عند مواجهة صعوبة في إخراج البراز والتبرز دون بذل أي جهد إضافي. أي تغيير في حجم البراز (أكبر أو أصغر من المعتاد) أو وجود كتل وصلابة فيه قد يكون أيضًا مؤشرًا على الإمساك.

يمكن أن يؤدي الإمساك المزمن أيضًا إلى مشاكل في صحة الشرج، بما في ذلك البواسير والشقوق الشرجية، وما إلى ذلك. ووفقًا للدراسات، يعاني ما يقرب من 20% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا من الإمساك المزمن. لذا، تابع القراءة للاطلاع على طرق مختلفة لعلاجه. علاج الإمساك المزمن وكيف يمكن أن يؤدي تجاهلها إلى مشاكل صحية خطيرة.

كيف يؤدي الإمساك إلى مشاكل الشرج؟

يمكن أن يؤدي تأخر التبرز إلى زيادة الضغط في المستقيم، مما قد يؤدي إلى براز صلب يلتصق بالأنسجة الحساسة للشرج ويمتد عليها. قد تؤدي هذه العملية إلى مشاكل مثل الشقوق الشرجية وانحشار البراز (تعلق كتلة كبيرة من البراز في القولون أو المستقيم). غالبًا ما تسبب هذه المضاعفات ألمًا شديدًا، وقد تسبب أيضًا قلقًا بشأن التبرز في المستقبل.

ما الذي يسبب الإمساك؟

هناك أسباب عديدة للإمساك تتطلب عناية فورية. دعونا نلقي نظرة على المخاطر والأسباب المختلفة:

  • عدم الحصول على ما يكفي من الألياف الغذائية من مصادر مثل الفواكه والخضروات والحبوب
  • التغييرات في الروتين الطبيعي أو نمط الحياة، بما في ذلك التعديلات الغذائية
  • تجاهل الرغبة الطبيعية في التبرز
  • الآثار الجانبية للأدوية
  • عدم شرب كمية كافية من السوائل
  • المشاكل النفسية، مثل القلق أو الاكتئاب

عند الأطفال، قد يكون الإمساك مرتبطًا أيضًا بنظام غذائي سيئ، أو الخوف من استخدام الحمام، أو مشاكل في التدريب على استخدام المرحاض.

اقرأ أيضا: خطة النظام الغذائي للإمساك

ما هي آثار الإمساك على صحة الشرج؟

إذا تركت دون علاج، يمكن أن يؤدي الإمساك المزمن إلى مضاعفات قد تؤثر على صحتك صحة قاع الحوض والأمعاءفيما يلي بعض المضاعفات التي قد تنتج عن الإمساك غير المعالج أو الإمساك المزمن:

شقوق الشرج

تخيّل ألم إخراج البراز الصلب بكثرة لدرجة إحداث تمزق في الأنسجة الرقيقة المحيطة بفتحة الشرج. يُعرف هذا باسم الشق الشرجي الناتج عن الإمساك. في كثير من الأحيان، أسباب الشق الشرجي، مثل الإسهال طويل الأمد أو خروج براز كبير الحجم، قد يؤدي إلى ألم مع تمزق أو شق يحيط بفتحة الشرج.

البواسير

يشار إليها عادة باسم الأكوام، البواسير بسبب الإمساك هي زيادة في تورم الأوردة المحيطة بالمستقيم والشرج. قد تحدث هذه النتوءات المؤلمة نتيجة الإجهاد والضغط المستمرين المصاحبين للإمساك.

انسداد البراز

في بعض الأحيان، قد يصبح البراز قاسيًا جدًا ويعلق في الأمعاء بسبب الإمساك طويل الأمد، مما يؤدي إلى انسداد يُسمى انحشار البراز. قد تكون هذه الحالة مؤلمة للغاية، وقد تُسبب القيء، مما يستدعي زيارة الطبيب فورًا.

تدلي المستقيم

يمكن أن يؤدي الإجهاد المستمر الناتج عن الإمساك إلى زيادة الضغط على المستقيم لدرجة أنه قد يبرز خارج الجسم. هذه المضاعفة الخطيرة، المعروفة باسم تدلي المستقيم، هي نتيجة محتملة أخرى للإمساك غير المعالج.

الناسور الشرجي/الخراجات 

الخراج هو تجويف يتطور في النهاية بسبب عدوى بين القناة الشرجية الداخلية أو المستقيم والجلد القريب من فتحة الشرج. يحدث هذا بسبب عدوى تؤدي إلى تكوين خراج، وهو فراغ مليء بالقيح، ويؤدي إلى سطح الجلد.

كيفية منع الإمساك بشكل طبيعي؟

الإمساك مشكلة هضمية شائعة، تتميز بحركات أمعاء نادرة أو صعبة. ورغم أنه قد يكون مزعجًا، إلا أن هناك عدة طرق فعالة للمساعدة في إدارة الإمساك والوقاية منه.

فيما يلي عدة طرق قد تساعدك في الحصول على الإجابة كيفية منع الإمساك بشكل طبيعي:

تناول الألياف الغذائية الأمثل

خذ شيئا محددا نظام غذائي لحركة أمعاء صحيةالألياف الغذائية عنصر أساسي يُعزز صحة الجهاز الهضمي. فهي تُساعد على زيادة وتيرة التبرز، وتُحسّن قوام البراز، وتجعله أكثر ليونة وأسهل في الإخراج. هناك نوعان رئيسيان من الألياف يُمكن الحصول عليهما من مصادر غذائية مُتنوعة. الألياف القابلة للذوبان موجودة في الشوفان والشعير والفاصوليا والعدس والفواكه والخضراوات. أما الألياف غير القابلة للذوبان فتوجد في نخالة القمح والخضراوات والحبوب الكاملة.

حافظ على رطوبتك

يمكن أن يؤدي الجفاف المتكرر إلى الإمساك. يُعدّ الترطيب الكافي أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة. ومن أهم طرق تقليل خطر الجفاف شرب الماء والحفاظ على مستوى كافٍ من الترطيب. في حال الإصابة بالإمساك، يُمكن تناول المياه الغازية (الفوارة) لتخفيف الحالة. تُعدّ هذه المياه مفيدةً لتعويض السوائل، وبالتالي تُحفّز الأمعاء، مما يُحسّن حركتها.

نشاط بدني منتظم

دراسات وجد الباحثون علاقة بين قلة الحركة وزيادة انتشار الإمساك، ولذلك ينصح الأطباء غالبًا بممارسة الرياضة لتسهيل حركة الأمعاء بشكل منتظم. فالرياضة تحفز أنسجة عضلات الأمعاء وتعزز عملية الهضم الصحية، مما قد يساعد على تجنب الإمساك.

تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك أو تناول مكملات البروبيوتيك

البروبيوتيك هي بكتيريا حية نافعة موجودة طبيعيًا في الأمعاء، مثل بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلوس. إذا كنت تعاني من إمساك مزمن، فمن المرجح أنك فقدت توازنًا مناسبًا لبكتيريا الأمعاء. الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك أو مكملات البروبيوتيك تُحسّن بكتيريا الأمعاء، ونأمل أن تساعدك على تحسين انتظام حركة الأمعاء.

ما هي العلاجات الأخرى الفعالة للإمساك؟

إذا لم تنجح تغييرات نمط الحياة، بما في ذلك التغييرات الغذائية، وتناول كميات كافية من السوائل، والنشاط البدني، في تخفيف الإمساك المزمن، فقد يكون الوقت قد حان للتفكير في العلاج.

قد تشمل خيارات العلاج للإمساك الذي يؤثر على صحة الشرج ما يلي:

الأدوية وصفة طبية

تتوفر أدوية تُصرف بدون وصفة طبية للمساعدة في إدارة أعراض الإمساك. يصف الأطباء أحيانًا مُليّنات، مثل لوبيبروستون وليناكلوتيد، وبليكاناتيد، لمساعدة المرضى على التبرز بشكل أكثر انتظامًا من خلال امتصاص الماء في الأمعاء. يعمل بروكالوبرايد، وهو عامل مُحفّز للحركة، كمُحفّز لعضلات القولون، مما يُعزز حركة الأمعاء وقدرتها على الحركة. في حالات الإمساك الناتج عن تناول المواد الأفيونية، يُمكن وصف أدوية بوصفة طبية، مثل ميثيل نالتريكسون ونالوكسيغول، لتخفيف الإمساك.

العلاج غير الجراحي

إذا ازدادت حدة الإمساك، فقد يوصي الأطباء بعدة علاجات أخرى، وهي:

  • حقنة شرجية:تتضمن الحقنة الشرجية إدخال سائل في المستقيم للمساعدة على إخراج البراز. إذا لم يُجدِ ذلك نفعًا، يُمكن للطبيب إجراء عملية لإزالة الانسداد. 
  • إزالة الانضغاط:وهي عملية تتضمن تفتيت الانسداد وسحبه بعد إعطاء حقنة شرجية.
  • العلاج الطبيعي لقاع الحوض: عندما يكون ذلك مناسبًا، يمكن النظر في العلاج الطبيعي لقاع الحوض، ويمكن أن يشمل ذلك أدوات التغذية الراجعة البيولوجية التي يمكنها إعادة تدريب عضلات الحوض لمزيد من وظيفة الأمعاء.

العلاج الجراحي

في حالات الإمساك الشديد، قد يلزم إجراء عملية جراحية لإصلاح التلف أو المشاكل البنيوية في الجهاز الهضمي. هناك عمليتان جراحيتان رئيسيتان. 

  1. استئصال القولون:الأولى هي استئصال القولون، حيث يقوم الجراح بإزالة القولون كله أو جزء منه إذا كان تالفًا بشدة، وسيتجمع البراز في كيس خارج الجسم. 
  2. تعديل العصب العجزي: الطريقة الثانية هي تعديل العصب العجزي (SNM)، حيث يتم زرع جهاز في قاعدة العمود الفقري لتحفيز الأعصاب المجاورة وتسبب الشخص في حركات الأمعاء بشكل متكرر. 

علاج الارتجاع البيولوجي

هذا مفيدٌ بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من خلل في عضلات قاع الحوض. يُساعد العلاج بالتغذية الراجعة الحيوية على إعادة تدريب عضلاتك لتحسين التحكم والتنسيق في حركة الأمعاء. وهو علاج غير جراحي، ولكنه قد يكون مفيدًا للغاية إذا كنت تعاني من إمساك شرجي أو شق شرجي ناتج عن الإمساك.

احصل على علاج للإمساك المزمن مع رعاية استثنائية! 

قد يكون الإمساك مزعجًا وله أسباب كامنة متعددة. ومع ذلك، يمكن أن تكون العديد من العلاجات الطبيعية والمنزلية مفيدة. إذا كنت تعاني من الإمساك باستمرار، فقد ترغب في استشارة طبيبك لإجراء تقييم إضافي لتحديد السبب وإيجاد حل فعال. علاج الإمساك المزمنلتجنب حدوث الشق الشرجي، يمكنك زيارة أحد أخصائيي الرعاية الصحية في مركز Apollo Spectra، الذي يقدم علاجًا للإمساك. 

قم بتحديد موعد معنا للحصول على تشخيص احترافي إذا كنت تعاني من صعوبة في تحريك أمعائك أو مشاكل هضمية أخرى غير مبررة!

محمل

احجز موعدك

موعد

احجز موعدك

على ال WhatsApp

واتس اب

موعداحجز موعدك