الإسهال أثناء الحمل
28 تشرين الثاني، 2025
الحمل رحلة رائعة، لكنه يجلب معه مجموعة متنوعة من التغيرات الفسيولوجية في جسم المرأة، بما في ذلك اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإسهال. ولكن هل الإسهال أمر طبيعي؟ لا يُشار عادةً إلى الإسهال، أو الإسهال، على أنه أعراض أخرى كالغثيان والقيء والإمساك، ولكنه يُصيب العديد من النساء الحوامل. في الحالات التي تكون فيها الحالة خفيفة، لا تُشكل خطورة. أما إذا تفاقمت، فيجب طلب المشورة الطبية فورًا لتحديد الأسباب الكامنة. عادةً ما تكون هرمونات المرأة الحامل ونظامها الغذائي مسؤولَين عن إسهالها في معظم الأحيان. ومع ذلك، لا يزال على النساء الحوامل إيجاد طرق للوقاية من الإصابة بالعدوى.
تناقش هذه المدونة أسباب الإسهال أثناء الحمل، والمخاطر المرتبطة بها والعلاج لحماية كل من الأمهات والطفل.
ما هو الإسهال الناتج عن الحمل؟
حركات فضفاضة، أو الإسهال أثناء الحملتشمل الإسهالات المتكررة برازًا رخوًا أو مائيًا ثلاث مرات أو أكثر يوميًا. النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع العدوى بسبب خلل في جهاز المناعة وعاداتهن الغذائية. في بعض الأحيان، يمكن تحديد الإسهال من خلال نوعه:
- الإسهال الأخضر، والذي يمكن أن ينتج عن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تحتوي على الكلوروفيل، أو مكملات الحديد، أو الهضم السريع.
- من ناحية أخرى، فإن إسهال المسافرين هو حالة تحدث عندما تأكل أو تشرب النساء الحوامل شيئًا ملوثًا أثناء السفر، أو تأكل وتشرب الطعام من البائعين.
أسباب مختلفة للإسهال أثناء الحمل
يمكن أن يتراوح الإسهال من حالات خفيفة إلى حالات شديدة، وقد يكون هناك عدة عوامل وراء ذلك. أسباب الإسهال أثناء الحملمثل ما يلي:
التغييرات الهرمونية
تؤدي التغيرات الهرمونية، وخاصة البروجسترون والإستروجين، إلى زيادة حركة الأمعاء وحساسيتها، مما يؤدي بدوره إلى الإمساك أو حركات الأمعاء السريعة، مما يؤدي إلى الإسهال.
التغيرات الغذائية
تغييرات في النظام الغذائي، مثل تناول أطعمة غنية بالألياف، والمحليات الصناعية، والأطعمة الحارة، والأطعمة الجديدة، والأطعمة المقلية، وتناول فيتامينات ما قبل الولادة. قد تُهيّج هذه التغييرات الجهاز الهضمي، ما يُؤدي إلى الإسهال.
العدوى
تعد العدوى مثل التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي أو البكتيري أكثر شيوعًا أثناء الحمل، حيث قد تعاني النساء الحوامل من ضعف في جهاز المناعة مما يجعل من الصعب مكافحة العدوى.
الفيتامينات والمكملات الغذائية قبل الولادة
قد تُسبب فيتامينات ما قبل الولادة، وخاصةً مكملات الحديد، الإسهال كأثر جانبي. ويعود ذلك إلى تناول كميات كبيرة منها، مما قد يُهيّج الجهاز الهضمي، ويؤدي إلى الغثيان وإسهال.
اللاكتوز التعصب
قد يتطور عدم تحمل اللاكتوز أو يتفاقم خلال الحمل، إذ يصعب هضم منتجات الألبان. تواجه المرأة صعوبة في هضم اللاكتوز بشكل صحيح، مما قد يسبب الإسهال بعد تناول منتجات الألبان.
الآثار الجانبية الدواء
قد تُسبب بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية أو بعض المكملات الغذائية أثناء الحمل، الإسهال كأثر جانبي. يجب استشارة الطبيب قبل وصف أي أدوية جديدة تُسبب الإسهال.
الإسهال في الثلث الثالث من الحمل
يمكن أن يحدث الإسهال في الثلث الثالث من الحمل عندما تقوم مادة البروستاجلاندين بتحضير الجسم للولادة، مما يسبب تحفيز الانقباضات المعوية مما يؤدي إلى براز رخو.
اقرأ أيضا: تغيرات الجلد أثناء الحمل
ما هي أعراض الإسهال أثناء الحمل؟
قد يشير الإسهال أثناء الحمل إلى مشاكل صحية مختلفة تتطلب استشارة الطبيب. ملاحظة هذه الأعراض فورًا تحمي الأم والجنين. ابحثي عن الأعراض التالية:
- المغص
- أحتاج للذهاب إلى الحمام بشكل عاجل
- الغثيان أو القيء
- حمى طفيفة
- أعراض الجفاف: جفاف الفم، والدوار، والبول الداكن
- عدم الشهية
- تكرار البراز الرخو
- اختلال توازن الإلكتروليت
ما هي بعض العلاجات المنزلية للإسهال؟
معظم الإسهال أثناء الحمل يزول الألم تلقائيًا خلال بضعة أيام، وبالتالي لا يتطلب أي علاج. مع ذلك، يمكنك استخدام بعض الطرق البسيطة التالية: العلاجات المنزلية للإسهال أثناء الحمل لتشعر بالراحة والشفاء بشكل أفضل:
حافظ على رطوبتك
استمر في شرب الماء، ويفضل أن يكون نقيًا أو مغليًا، والعصير، والمرق، لأن هذه الأشياء تساعد على استبدال السوائل والأملاح المفقودة.
ماء دافئ
حضري خليطًا من الماء وملعقتين إلى ثلاث ملاعق كبيرة من العسل، فهذا الخليط يعمل على تقوية جهاز المناعة وتخفيف الأعراض.
شاي الزنجبيل
يساعد على التخلص من تقلصات المعدة والغازات. يمكنك غلي الزنجبيل في الماء وتصفيته وإضافة العسل إليه. مع ذلك، يجب شربه باعتدال لتسريع إفراغ المعدة وتخفيف الغازات.
تناول الأطعمة الخفيفة
تناول الموز والأرز وصلصة التفاح والخبز المحمص فقط (حمية برات). هذه الأطعمة سهلة الهضم، تُخفف من تهيج الأمعاء وتُقوي البراز، مما يُسهّل عملية الإخراج أثناء الإسهال.
تجنب بعض الأطعمة
لا تتناولي الأطعمة الدهنية والمقلية والحارة، أو أكثر من كمية قليلة من منتجات الألبان والمحليات، لأنها قد تهيج الأمعاء أثناء الحمل، وهي منطقة حساسة ويمكن أن تؤدي إلى تفاقم الإسهال.
الأدوية
إذا كان الإسهال ناتجًا عن تناول بعض الأدوية، فاستشر طبيبك. بعض المضادات الحيوية قد تؤثر بشدة على البكتيريا المعوية، ويمكن للطبيب مساعدتك في اقتراح بديل أكثر أمانًا لها.
الراحة وتقليل التوتر
خففي من مشاكل الهضم الناتجة عن التوتر بممارسة التأمل والتنفس واليوغا قبل الولادة. فالتوتر المفرط قد يُسبب اضطرابًا في محور الدماغ والأمعاء، مما يُفاقم حركة الأمعاء ويُسبب الإسهال.
البروبيوتيك
قد تُسهم البكتيريا النافعة، أحيانًا، في توازن صحة الأمعاء من خلال تحسين الهضم أثناء الحمل. كما أنها تُقلل من مدة وشدة الإسهال وما يُصاحبه من إزعاج.
سيلليوم القشة
يتمتع هذا المنتج بالقدرة على امتصاص الماء الموجود في الأمعاء، وبالتالي يمكن استخدامه كعامل طبيعي مضاد للإسهال.
العناية بالنظافة
استخدم الماء النظيف فقط لتنظيف أسنانك وحافظ دائمًا على نظافة يديك وتعقيمها، وذلك لتقليل خطر الإصابة بالعدوى التي قد تتفاقم الإسهال أثناء الحمل.
اطلب الصبر
تشفى معظم حالات الإسهال خلال بضعة أيام دون الحاجة إلى علاج، لذا تحلَّ بالصبر حتى يتعافى الجسم بشكل طبيعي طالما حافظت على ترطيب جسمك ولم تظهر عليك أي علامات تحذيرية.
استشارة الطبيب
في حالة استمرار الإسهال لأكثر من 2-3 أيام، أو إذا كنت تعاني من حالة خطيرة، فاستشيري طبيبًا لمنع حدوث المزيد من المضاعفات مثل الجفاف أو ظهور علامات تحذيرية تتعلق بالمخاطر المرتبطة بالحمل.
ما هي التوصيات الغذائية للإسهال؟
أطعمة آمنة للأكل أثناء الحمل مع الإسهال ينبغي أن تكون الأطعمة سهلة الهضم ولا تُسبب تهيجًا للمعدة. إليكِ بعض الاقتراحات إذا كنتِ حاملًا:
- تساعد الخضروات المطهوة على البخار والحساء الخفيف على تهدئة الجهاز الهضمي والحفاظ على ترطيب جسمك.
- يساعد الأرز المطبوخ بشكل صحيح، والبوها، والخيتشدي، الجسم على امتصاص الماء من أجل التغذية، وتزويده بالعناصر الغذائية الضرورية الأخرى.
- يعتبر كل من الموز والتفاح من المصادر الجيدة للبوتاسيوم والألياف الغذائية؛ ومع ذلك، يجب عليك الابتعاد عن البرتقال والفواكه الحمضية الأخرى.
- تجنب الأطعمة من الباعة الجائلين، وتجنب اللحوم النيئة أو المأكولات البحرية.
متى يجب زيارة الطبيب
الإسهال أثناء الحمل قد تكون حالة محدودة بذاتها أو يتم علاجها دون تدخل، ولكن بعض الأعراض تتطلب التدخل الفوري:
- الإسهال الذي يستمر لأكثر من 48 ساعة
- الجفاف الشديد المصحوب بجفاف الفم والدوار
- ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 100.4 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية)
- آلام شديدة أو تقلصات في البطن
- دم أو مخاط في البراز
- أعراض الولادة المبكرة (الانقباضات، آلام الظهر)
تمكين الأمهات من خلال رعاية ما قبل الولادة المصممة خصيصًا لهم!
الإسهال تغير شائع في الجهاز الهضمي لدى المرأة الحامل. في أغلب الأحيان، يتحسن بمجرد شرب السوائل واتباع نظام غذائي معتدل. في حال اشتداد الأعراض أو استمرارها لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام، يجب استشارة الطبيب. إذا كنتِ تتساءلين،متى يجب عليكِ زيارة الطبيب عند الشعور بالإسهال أثناء الحمليجب عليكِ استشارة الطبيب واتباع التعليمات الأساسية المُقدمة لكِ. إن الحفاظ على شرب الماء، والابتعاد عن الأطعمة الضارة، واتباع تعليمات الطبيب المختص سيضمن سلامتكِ. يمكن لكل أم الاعتماد على أبولو سبكترا لرعاية ما قبل الولادة آمنة ومريحة.
احجز موعدك








